قالت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل زوجة الزبير ترثيه عندما قتله ابن جرموز : والله ربك إن قتلت لمسلما ... حلت عليك عقوبة المتعمد • القتل العمد من الكبائر ، ويترتب عليه : 1. القصاص في الدنيا إن لم يعفُ أولياء الدم. 2. الوعيد في الآخرة : كما في قوله تعالى : { ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما }. • عِظم حرمة دم المسلم في الإسلام. • القتل العمد : جريمة في الدين والدنيا. • لا يجوز التهاون في أمر الدماء ، فهي أول ما يُقضى فيه يوم القيامة. • التحذير من التساهل في الخصومات التي قد تؤدي إلى القتل. • يجب ضبط النفس عند الغضب ، فكم من نفس أُزهقت بسبب لحظة تهور. • التوبة من القتل العمد صعبة ، لأنها تتعلق بحق الله وحق العباد. • الإسلام دين يحفظ الحقوق ، وأعظمها : حق الحياة.


 

تعليقات