زواج النبي صلى الله عليه وسلم من خديجة بنت خويلد رضي الله عنها ( 2 ) كانت أخت خديجة تستأجر النبي ﷺ وشريكه في تجارة لها. وبعد عودتهم من السفر بقي لهم عندها شيء من المال، فكان شريك النبي ﷺ يذهب ليطالب بالمال، ويطلب من النبي ﷺ أن يرافقه، فيعتذر النبي ﷺ حياءً. فسألت أخت خديجة شريك النبي ﷺ: أين محمد؟ لماذا لا يأتي معك؟ فأخبرها أنه يستحيي. فنقلت ذلك إلى خديجة، فقالت: ما رأيت رجلاً أشد حياءً ولا أعفّ من محمد. فأعجبت بخلقه، وأرسلت إليه تدعوه لخطبتها. تردد النبي ﷺ أول الأمر قائلاً إن أباها رجل ذو مال وقد لا يوافق، فقالت له: اذهب إليه، وأنا سأكفيك. فتم الزواج، وكانت خديجة رضي الله عنها ثيّبًا حين تزوجها النبي ﷺ.


 

تعليقات