قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما : غزونا - أو : سافرنا - مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن يومئذ بضعة عشر ومئتان ، فحضرت الصلاة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل في القوم من طهور ؟ ، فجاء رجل يسعى بإداوة فيها شيء من ماء ، ليس في القوم ماء غيره ، فصبه رسول الله صلى الله عليه وسلم في قدح ، ثم توضأ فأحسن الوضوء ، ثم انصرف وترك القدح ، فركب الناس ذلك القدح ، وقالوا : تمسحوا تمسحوا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : على رسلكم ، حين سمعهم يقولون ذاك ، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم كفه في الماء والقدح ، وقال : بسم الله ، ثم قال : أسبغوا الطهور. فوالذي هو ابتلاني ببصري ، لقد رأيت العيون - عيون الماء - تخرج من بين أصابعه ، فلم يرفعها حتى توضؤوا أجمعون.


 

تعليقات