شأن المؤمنين وسبيلهم : الإيمان والتسليم والإذعان والقبول لله ولشرعه ورسله ، وعندما يكون المؤمن كذلك ترافقه السلامة ، ويتحقق له الأمن والأمان ، وتزكو نفسه ، ويطمئن قلبه ، ويكون بعيدا تمام البعد عما يقع فيه ضُلاَّل الناس بسبب عقائدهم الباطلة من تناقض واضطراب وشكوك وأوهام وحيرة وتذبذب ، { وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا }.


 

تعليقات