عن عبد الله بن عمرو بن العاص : أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أتأذن لي أن أختصي ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : خصاء أمتي الصيام. • الخصاء : وهو شق الخصيتين وانتزاعهما ؛ بقصد كسر ومنع الشهوة إلى النساء. • راعت الشريعة الإسلامية حاجات النفس بما يتوافق مع طلب الآخرة من غير إجحاف ولا إفراط ؛ ولذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الخصاء حتى لو كان بقصد التبتل ( التفرغ للعبادة ). • الصيام يخفف شهوة الفرج ، وهو لأمة الإسلام بديل عن الخصاء. • الخصاء يعد من الغلو في الدين ، والرهبانية المذمومة. • الخصاء فيه من المفاسد الكثيرة ؛ كتعذيب النفس ، والتشويه ، مع إدخال الضرر الذي ربما أفضى إلى الهلاك ، وإبطال معنى الرجولية ، وتغيير خلق الله ، وكفر النعمة.
تعليقات
إرسال تعليق