رفقًا بأئمة التراويح … يقف الإمام في محرابه وقد جمع قلبه وهمّه على كتاب الله، يقرأ ويراجع ويراعي أحوال المصلين خلفه؛ فيهم الكبير والضعيف وصاحب الحاجة. يحمل أمانة الآيات، ويجاهد نفسه لئلا يزلّ لسانه أو يشتّت قلبه. ثم يأتي من امتلأ بطنه وارتاح بدنه، فيجعل من هفوةٍ يسيرة حديثًا وانتقادًا. ولو وقف لحظةً في المحراب، لأدرك أن الإمامة ليست قراءةً فحسب، بل مسؤوليةٌ وهيبةٌ وجهاد نفس. فرفقًا بأئمة التراويح … وأكرموهم بكلمةٍ طيبةٍ ودعوةٍ صادقة.


 

تعليقات