العقيدة الإسلامية الصحيحة بأصولها الثابتة وأسسها السليمة وقواعدها المتينة هي - دون غيرها - التي تحقق للناس سعادتهم ورفعتهم وفلاحهم في الدنيا والآخرة؛ لوضوح معالمها، وصحة دلائلها، وسلامة براهينها وحججها، ولموافقتها للفطرة السليمة، والعقول الصحيحة، والقلوب السوية. ولهذا فإن العالم الإسلامي كله في أشد الحاجة إلى معرفة هذه العقيدة الصافية النقية؛ إذ هي قطب سعادته الذي عليه تدور، ومستقر نجاته الذي عنه لا تحور.
تعليقات
إرسال تعليق