{ وواعدنا موسى ثلاثين ليلة } قال القرطبي - رحمه الله - : دلت الآية على أن التاريخ يكون بالليالي دون الأيام ؛ لقوله تعالى : { ثلاثين ليلة } لأن الليالي أوائل الشهور. وبها كانت الصحابة رضي الله عنهم تخبر عن الأيام ؛ حتى روي عنها أنها كانت تقول : صمنا خمسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . والعجم تخالف في ذلك ، فتحسب بالأيام لأن معولها على الشمس.
تعليقات
إرسال تعليق