لما استخلف أبو بكر ألقى كل دينار ودرهم عنده في بيت المال ، وقال : قد كنت أتجر فيه وألتمس به ، فلما وليتهم شغلوني. * يوضح أبو بكر الصديق أنه قبل توليه الخلافة كان يعمل بالتجارة لطلب الرزق وإعالة نفسه، ولكن بعد أن أصبح خليفة للمسلمين، استنفدت مهام الحكم وقته وجهده، فلم يعد قادراً على ممارسة التجارة. وبناءً عليه، رأى من باب الورع والكمال أن يرد ما يملك إلى بيت المال (خزانة الدولة)، معتبراً أن تفرغه التام لخدمة الرعية يقتضي ألا يشتغل بجمع المال الخاص، حتى لا تختلط مصلحته الشخصية بمصلحة المسلمين. * الخليفة الأول: ( نزاهة - ورع - عدل - زهد - قيادة - رقابة ذاتية - عفة - فقه - قدوة - صدق ...) * خدمة الأمة عبادة: قد يترك الإنسان بعض مصالحه الخاصة ووقته لأجل المصلحة العامة. * تحريم استغلال المنصب والنفوذ لمصالح شخصية. * أهمية الفصل بين المال العام والخاص. * الورع في الشبهات: الصديق لم يكتفِ بترك الحرام، بل ترك ما هو حلال (تجارتُه) خشية الشبهة.


 

تعليقات