كان أبو بكر أعبر هذه الأمة لرؤيا بعد النبي صلى الله عليه وسلم . * المقصود أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان أعلمَ الصحابة بتعبير الرؤى (تفسير الأحلام الصادقة) بعد النبي ﷺ، فكان يُصيب في فهمها وربط رموزها بالمعاني الشرعية والواقعية، لما عُرف عنه من فقهٍ وفهمٍ وصدقٍ وتقوى. * تعبير الرؤى علم يحتاج إلى فهم، وليس كل أحد يُحسن التأويل. * يجوز سؤال أهل العلم والفراسة عن تفسير الرؤى. * لا يُبنى حكم شرعي على الرؤى، لكنها قد تكون بشارة أو تنبيهاً، ولا يُعتمد عليها في تشريع الأحكام أو تغيير الحلال والحرام. * تقديم الأعلم والأورع في مسائل التأويل والفتوى هو منهج السلف. * العلم مع التقوى يورث فراسة صادقة. * الصحابة كانوا يتفاوتون في العلوم، ولكل واحد تميّز. * أهمية عرض الرؤيا على أهل العلم لا على المتطفلين و الدجالين.


 

تعليقات